تدريبات "الأسود" تثير استغراب نشطاء الإنترنت

تدريبات "الأسود" تثير استغراب نشطاء الإنترنت
أَثارت صورة لتدريبات الفريق الوطني المغربي، السبت الماضي، في ملحق ملعب مولاي عبد الله في الرباط، تظهر كلا من يوسف النصيري وبدر بانون يقومان ببعض الحركات على كرسي "عادي"، لغطا واسعا، في مواقع التواصل الاجتماعي، وتساؤلات حول الإمكانيات التقنية المرصودة للفريق الوطني، المقبل على مشاركة تاريخية في نهائيات كأس العالم، التي تنطلق منتصف يونيو المقبل في روسيا.
وعبّر رواد مواقع التواصل عن استغرابهم من غياب معدات "احترافية" كافية في تدريبات "أسود الأطلس"، معتبرين الأمر إساءة لصورة الفريق الوطني، في وقت تساءل البعض الآخر عن مدى تأثير مثل هذه الحركات على اللاعبين، وتزايد إمكانية تعرّضهم للإصابة في حال تكسر الكرسي أثناء التمرين.
"هسبورت" تواصلت مع مصدر خاص داخل الفريق الوطني المغربي، وأكّد أن الأمر "عادي جدا ومعمول به"، مشيرا في الآن ذاته إلى أن الفريق الوطني يملك كل المعدات الاحترافية اللازمة لخوض تدريباته في ظروف سليمة ومميزة، غير أن تنقل النخبة الوطنية بشكل مستمر بين مقر الإقامة في الصخيرات وملحق مولاي عبد الله، صعب من المأمورية.
استفسارات الجمهور المغربي تم نقلها لهلال الطاير، مدرب ومعد بدني مغربي، الذي نفى تأثير التمرين الذي أجراه بعض لاعبي الفريق الوطني، على سلامتهم البدنية وإمكانية تعرّضهم لإصابات، موضحا أن استفادة اللاعب من التمرين على الكرسي الذي يظهر في الصورة مماثل لدرجة الاستفادة من التمرين في حال خوضه على الجهاز المخصّص لذلك، مردفا "لا يمكن أن نتحدث هنا عن نقص الإمكانيات لأن السيولة المادية المرصودة للمنتخب جيّدة، يمكن أن يكون هناك مشكل في اللوجستيك لا غير، جراء الوزن الثقيل للمعدات الخاصة بهذا التمرين".
تجدر الإشارة إلى أن جامعة الكرة سبق وجهّزت كل الظروف من أجل الإعداد الجيد لنهائيات كأس العالم، وهو ما أسهمت فيه كذلك الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي منحت للدول الإفريقية الخمسة المؤهلة إلى "المونديال"، معدات متطوّرة من أجل مواكبة تحضيرات لاعبيها تأهبا للعرس الكروي العالمي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إعفاء الوزير بوسعيد يمر بـ"صمت وتجاهل" في مجلس الحكومة

عبد القادر علوش .. فنان عصامي جمع تقاسيم الألحان وخفّة الكلمات

جَديد مدونة السير: غرامة حزام السلامة 1000درهم