صحراويون مهددون بالموت عطشاً .. وقيادة البوليساريو تُتاجر بالمياه
تعيش مخيمات تندوف منذ أيام على وقع غليان غير مسبوق بسبب اندلاع أزمة عطش خانقة تُهدد حياة الصحراويين، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية وتلاعب ما تسمى "مديرية الماء" بموارد المياه. وشهدت عدد من ولايات مخيمات تندوف احتجاجات عارمة نظمها سكان المنطقة تنديداً بفشل جبهة البوليساريو في حل أزمة العطش المتواصلة منذ بداية موسم الصيف الحالي، والذي فاقت فيه درجات الحرارة أكثر من 50 درجة مئوية. ونقل محتجون صحراويون في ولاية أوسرد جانبا من معاناة رحلة البحث اليومية عن الماء الصالح للشرب لإرواء الظمأ، كاشفين وجود تلاعبات لمسؤولين صحراويين يقومون ببيع مياه المنطقة للمقاولين الجزائريين، وهو ما دفع عشرات الأسر إلى الانتظار لأكثر من شهرين للتزود بالمياه التي توزعها ميليشيات البوليساريو. وأمام تفاقم أزمة العطش الحادة، ندد المحتجون بغياب المسؤولين الصحراويين الذين يقضون عطلهم الصيفية في الخارج، رغم أن ندرة المياه أصبحت الشغل الشاغل لساكنة المخيمات. وكشفت وسائل إعلام مقربة من التنظيم الانفصالي أن "مديرية المياه" بالمخيمات تعمد كل فصل صيف إلى خلق أزمة عطش جد...